دليل تغذية وحساسية الطعام للأطفال في السنة الأولى: نصائح وإرشادات

0 242

تغذية الأطفال في السنه الأولي يحتاج الطفل الصغير في عامه الأول أن يحصل على تغذية مناسبة تساعده على النمو ولكن لا تتوقف التغذية على ما بعد الولادة فقط ولكن من بداية الحمل فإن تغذية الأم الحامل وحفاظها على الحمل يساعد على ولادة طفل سليم وقوي البنية ثم تبدأ مرحلة التغذية من اليوم الأول من ولادة الطفل وسوف نتعرف على مراحل تغذية الطفل من بداية الولادة مروراً بمراحل نموه المختلفة وما يتطلبه ذلك من أنواع من الأطعمة المختلفة.

تغذية الأطفال

التغذية هي العنصر الأساسي الذي يساعد على عملية النمو السليمة، وخاصة في السنة الأولى من عمره، والتي تعتمد في شهورها الأولى على الرضاعة سواء الطبيعية أو الصناعية، ثم تبدأ الأم في إدخال أنواع من الطعام البسيط وبالتدريج على وجبات الرضاعة المختلفة ويستمر هذا التدرج حتى يصل إلى سن الفطام فيكون الطفل قد تعود على تناول الطعام فقط بعيداً عن الرضاعة.

تغذية الأطفال في السنه الأولي

المرحلة الهامة في حياة الطفل هي العام الأول الذي يبدأ فيه الطفل بالتعرف على الحياة وعلى كل شيء مرتبط بها من أشخاص وتغذية وألعاب وغيرها، لذلك تحرص الأسر على الاهتمام الجيد بتغذية الطفل في هذه المرحلة لأنها تؤثر بشكل مباشر على علاقاته بكل شيئ حوله، وينقسم العام الأول من حياة الطفل وتغذيته إلى أربع مراحل هي:

  • المرحلة الأولى وتمتد من اليوم الأول بعد الولادة إلى الشهر الرابع.
  • ثم ننتقل إلى المرحلة الثانية والتي تمتد من الشهر الرابع وحتى الشهر السادس.
  • المرحلة الثالثة من الشهر السادس إلى الشهر العاشر.
  • ثم المرحلة الرابعة وهي أخر شهرين في العام الأول.

اقرا ايضا عن | تغذية المرأة الحامل مع أهم النصائح الطبية لصحة افضل اثناء الحمل

"مراحل

جدول تغذية الأطفال في الأربعة أشهر الأولى

  • تهتم الأم بهذه الأشهر الأربع التي يتم فيها تأسيس بنية الطفل وتعويده على حياته الجديدة التي يرتبط فيها بالأم من خلال الرضاعة الطبيعية وهي التي ينصح بها دائماً.
  • اللجوء إلى الرضاعة الصناعية لابد أن يكون بحساب ويتم اتخاذ كافة الاحتياطات اللازمة لنمو الطفل وعدم الإضرار به.
  • تبدأ الأيام الأولى ولمدة شهر تقريباً بالرضاعة الطبيعية بدون اللجوء إلى أي إضافات سوى الأدوية التي يصفها الطبيب للتخلص من المغص الذي يتعرض له الطفل في هذه السن.
  • بعد انتهاء الشهر الأول يمكن أن تضيف الأم بعض الأعشاب الطبيعية بمقدار قليل أثناء الرضعات حتى يتعود الطفل على مذاق مختلف.
  • عندما تنتهي الثلاث أشهر الأولى يمكن إضافة السوائل البسيطة أو الماء النقي بجانب الرضاعة الطبيعية.
  • في الرضاعة الصناعية نجد أن الماء عنصر أساسي مع اللبن البودر الذي يتم الاستعانة به في إرضاع الطفل.

مهم جدا | فوائد الرضاعة الطبيعية للأم والطفل

تغذية الأطفال من الشهر الرابع وحتى السادس.

في هذه المرحلة أن أن إدراك الطفل نحو الأشياء بدأ في التبلور وخاصة نحو الغذاء فنجده قد يرفض الرضاعة في بعض الأحيان عند اختلاط الحليب ببعض الأعشاب.

تبدأ الأم في الشهر الخامس بالاهتمام بإدخال بعض السوائل الخفيفة مثل الشوربة المهروسة والتي تحتوي على بعض الأطعمة المسلوقة مثل الكوسة.

يضاف بعض أنواع العصير مثل البرتقال، والتفاح، ويمكن الاعتماد على الحبوب الكاملة التي تباع في الأسواق والتي يضاف إليها الحليب أو بدونه.

مراحل تغذية الأطفال في السنه الأولي وأهم العناصر الغذائية

جدول تغذية الطفل من الشهر السادس وحتى العاشر

يتعرض الطفل في هذه المرحلة إلى بعض التغييرات منها قدرته على الجلوس أو الحركة والزحف وقد يبدأ بعض الأطفال في ظهور الأسنان لذلك يحتاج الطفل إلى العناية بالتغذية.

  • لذلك يتم إضافة بعض الأنواع من الأطعمة التي تحتوي على عناصر غذائية مفيدة للطفل في هذا العمر.
  • يتم الاعتماد على الخضراوات المسلوقة ويمكن أن يضاف لها قطعة صغيرة من اللحوم أو الدجاج المفروم مع الشوربة.
  • يتعود الطفل بالتدريج على الطعام وخاصة الفواكه الطرية مثل الموز والبطيخ ولكن بكميات قليلة.
  • يتم زيادة عدد الوجبات بالتدريج ويمكن تقديم بعص الأرز أو المكرونة المسلوقة.
  • كذلك يمكن تناول الطعام بالملعقة أو يتناول السوائل بالكوب.
  • قد يتعرض الطفل إلى ظهور الأسنان في هذه الفترة لذلك لابد من العناية بنوع الغذاء وخاصة البروتينات التي تساعد على النمو.
  • الاهتمام بالكالسيوم لنمو العظام والمساعدة في نمو الأسنان وقد يصف الطبيب بعض المكملات الغذائية في هذه الحالة.

قد يهمك: اهم النصائح الطبية للوقاية من اعراض نقص فيتامين د عند الأطفال

تغذية الطفل في عمر العام

مع دخول الطفل عامه الأول يكون قد اعتاد على الكثير من أنواع الطعام والمشروبات المختلفة ويكون الطفل قد بدأ يخطو خطواته الأولى، ومن خصائص تغذية الأطفال:

  • ويمكن أن يجلس على المائدة مع أفراد الأسرة مما يحفزه على تناول الطعام.
  • يتناول الطفل في هذا العمر الطعام العادي الذي تتناوله الأسرة ولكن ينصح بتخفيف الدهون به.
  • يتمكن الطفل من مضغ بعض الطعام لذلك يمكن إعطائه بعض القطع الصغيرة من اللحم.
  • تعمل بعض حواس الطفل مثل تذوق الطعام، كما يمكن الإمساك بالأشياء.

"مراحل

نصائح للأم عن تغذية الأطفال في العام الأول

يقدم أطباء التغذية مجموعة من النصائح للأم أثناء اهتمامها بتغذية الأطفال خلال العام الأول ومن هذه النصائح:

  • الحرص على الرضاعة الطبيعية وعدم التوقف حتى يعتاد الطفل الطعام.
  • أو حتى يتم الطفل فترة الرضاعة الطبيعية والفطام.
  • الحرص على اختيار أنواع الألبان الصناعية الطبيعية والخالية من المواد الحافظة وتغيير النوع كل فترة في الرضاعة الصناعية.
  • الاهتمام بأنواع السوائل المقدمة للطفل خاصة في الثلاث اشهر الأولى حتى لا يتعرض الطفل للإسهال من كثرة الأعشاب.
  • الحرص في تناول الأدوية إلا تحت إشراف الطبيب سواء للام أو الرضيع.
  • عدم تعريض الطفل للأطعمة الصلبة مثل المكسرات حتى لا يتعرض للاختناق.
  • الحرص على تناول الطفل الأطعمة الغنية بالكالسيوم والفيتامينات والحديد.
  • ابتعاد الطفل عن الأطعمة التي تسبب له الأرق مثل المشروبات الغازية والتي تحتوي على المواد الحافظة.
  • أن تكون وجبات الطفلة متفرقة على مدار اليوم ما بين أريع إلى ست وجبات يومية.
  • يفضل الاهتمام بوجبة العشاء بحيث تكون مشبعة حتى ينام الطفل أطول وقت ممكن.
  • الحرص على أن تكون الوجبات طرية وسهلة البلع حتى يتمكن الطفل من تناول أكبر قدر من الطعام.

قد يهمك | أسباب النحافة ومضاعفاتها وكيف يمكن علاجها؟

العناصر الغذائية التي يحتاج إليها الطفل في السنة الأولى

يحتاج الطفل إلى مجموعة من العناصر الغذائية الهامة منها:

  1. الكالسيوم لبناء العظام ويتوفر في الحليب والمشتقات منه مثل الزبادي والجبن.
  2. البروتينات التي تتوفر في اللحوم والبيض.
  3. الفيتامينات لتقوية المناعة وتعزيز نمو العظام مثل فيتامين د، وفيتامين E ، وغيرها.
  4. الحديد وهو عنصر هام لنمو خلايا الدم الحمراء ونمو الدماغ ويتوفر في الخضروات
مراحل-تغذية-الأطفال-في-السنه
مراحل-تغذية-الأطفال-في-السنه

اهمية الرضاعة الطبيعية

الرضاعة الطبيعية تحمل العديد من الفوائد لصحة الطفل والأم، وتُعتبر أمرًا هامًا لتحقيق تطور صحي أمثل. إليك بعض الأسباب التي تبرز أهمية الرضاعة الطبيعية:

  1. توفير التغذية المثلى:
    • حليب الأم يحتوي على العديد من المغذيات الضرورية لنمو الطفل، مثل البروتينات والدهون والسكريات والفيتامينات والمعادن. يتكيف تركيب حليب الأم تلقائيًا مع احتياجات الطفل في مراحل نموه المختلفة.
  2. تقوية جهاز المناعة:
    • يحتوي حليب الأم على مكونات مناعية مهمة مثل الأجسام المضادة والأمينات والفيتامينات، مما يعزز مناعة الطفل ويحميه من الأمراض والعدوى.
  3. تقليل مخاطر الأمراض المزمنة:
    • أظهرت الدراسات أن الأطفال الذين يتمتعون بالرضاعة الطبيعية قد يكونون أقل عرضة للإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة، مثل السمنة والسكري والحساسية.
  4. تحسين صحة الأم:
    • الرضاعة الطبيعية قد تقلل من خطر الأمهات للإصابة بأمراض مثل سرطان الثدي وسرطان المبيض، وتعزز أيضًا انقباضات الرحم وتساعد في استعادة الوزن الطبيعي بعد الولادة.
  5. تعزيز الارتباط العاطفي:
    • الرضاعة الطبيعية تساعد في بناء رابط عاطفي قوي بين الأم والطفل من خلال التفاعل البدني واللمس.
  6. تحسين التطوير العقلي:
    • هناك بعض الأدلة التي تشير إلى أن الأطفال الذين يتمتعون بالرضاعة الطبيعية قد يظهرون أداءً عقليًا أفضل في بعض المجالات، مثل التركيز والذاكرة.

اقرا المذيد حول:فوائد الرضاعة الطبيعية للأم والطفل

عرضنا في هذا المقال كل ما يتعلق بتغذية الطفل في السنة الأولى من عمر يوم وحتى نهاية عام كامل وكل ما يتضمنه هذا العام من أنواع مختلفة من السوائل والأطعمة وما يحتاج إليه الجسم من عناصر غذائية وما يجب على الأم أن تحرص على تقديمه لطفلها خلال هذه الفترة الهامة. 

نشكركم علي زيارة موقعنا. وندعوكم للاستمتاع والاستفادة  بالعديد من النصائح المعلومات الطبية المفيدة, والتي تهدف الي تحسين جودة الرعاية الصحية والثقافة الطبية. والتي يقدمها لفيف من الأطباء المتخصصين في شتي التخصصات الطبية. والتي نضمن لكم ان تكون معلومة صحيحة ونصيحة خالصة من القلب. ولا تنسو الانضمام الي صفحتنا علي الفيسبوك (اسأل طبيب )للاستفادة مما نقدمه من النصائح والمعلومات الطبية الهامة.

التعامل مع حساسية الغذاء لدى الرضّع

تعد حساسية الغذاء لدى الرضّع من الأمور التي قد تسبب قلقًا كبيرًا للآباء الجدد، إذ يمكن لردود الفعل التحسسية أن تظهر في وقت مبكر من التفاعل مع الأطعمة الجديدة. للتمكن من التعرف على علامات التحسس، ينبغي مراقبة الطفل بعناية بعد تناول الطعام لكشف أي أعراض غير متوقعة، مثل الطفح الجلدي، الحكة، التورم في الوجه أو الشفتين، القيء أو الإسهال، وصعوبة التنفس.

عند تقديم أطعمة جديدة للرضيع، من المهم اتباع نهج تدريجي وآمن. يُفضل تقديم نوع جديد من الطعام كل مرة على حدة والانتظار ثلاثة إلى خمسة أيام بين كل نوع وآخر لمراقبة أي رد فعل. تشمل الأطعمة التي تعتبر من بين الأكثر شيوعًا في التسبب في الحساسية لدى الأطفال الفول السوداني، والبيض، والحليب، والصويا، والقمح، والمكسرات، والأسماك. يُفضل تقديم هذه الأطعمة في سن ستة أشهر أو أكبر وتحت إشراف مباشر مع اليقظة لأي علامات حساسية.

في حال اكتشاف أعراض التحسس، ينصح بالاتصال الفوري بالطبيب للحصول على توجيهات مختصرة. قد يُفضل استشارة أخصائي تغذية للأطفال لضمان تقديم حمية غذائية متوازنة وخالية من مسببات الحساسية المعروفة. يُعد التنظيم الاستباقي والمراقبة الدقيقة جزءًا من الإدارة المنهجية لحساسية الغذاء، لتحقيق سلامة الطفل وطمأنة الآباء في مراحل النمو المختلفة.

التغذية والصحة: التعامل مع الارتجاع المعدي المريئي وغيرها من الحالات الصحية

عندما يتعلق الأمر بتغذية الأطفال الذين يعانون من مشاكل صحية مثل الارتجاع المعدي المريئي، يجب تبني نهج خاص لضمان راحتهم ونموهم السليم. الارتجاع المعدي المريئي هو حالة شائعة حيث يتدفق محتوى المعدة إلى المريء، مما قد يسبب عدم الارتياح أو الألم. يمكن أن تظهر على الأطفال الذين يعانون من هذه الحالة علامات مثل البصق المتكرر، والبكاء الزائد، وصعوبات في الرضاعة.

للتعامل مع الارتجاع المعدي المريئي، يُوصى باتباع بعض الإستراتيجيات التي قد تساعد في التخفيف من الأعراض وتحسين التغذية:

  • إطعام الطفل كميات صغيرة ومتكررة من الحليب لضمان عدم ملء المعدة بشكل زائد.
  • الإبقاء على الطفل في وضع رأسي لمدة تتراوح بين 20 إلى 30 دقيقة بعد الرضاعة لتقليل احتمالية حدوث الارتجاع.
  • استخدام تركيبات حليب خاصة مضادة للارتجاع تحت إشراف الطبيب.

من المهم استشارة الطبيب أو أخصائي تغذية الأطفال إذا كان هناك شك في وجود مشكلة صحية تؤثر على تغذية الطفل. يمكن للأطباء توفير التوجيه اللازم وتحديد أي اختبارات إضافية قد تكون ضرورية. تشير الدراسات الحديثة إلى أن تقليل مسببات الحساسية من خلال تعديل نظام الأم الغذائي (إذا كانت ترضع طبيعيًا) يمكن أن يساعد أيضًا في تقليل أعراض الارتجاع لدى بعض الأطفال. بالمثل، فإن المحافظة على اتصال مفتوح مع مقدمي الرعاية الصحية تضمن حصول الطفل على الدعم والرعاية التي يحتاجها خلال هذه الفترة القيمة من حياته.

أحدث التوجيهات في تغذية الأطفال والرضاعة الطبيعية

تحظى تغذية الأطفال والرضاعة الطبيعية بالكثير من الاهتمام في الأبحاث الحديثة، حيث تُعد الرضاعة الطبيعية الخيار الأمثل لتقديم العناصر الغذائية الحيوية لطفلك. توصي أحدث الأبحاث العالمية بضرورة إعطاء الطفل الحليب الطبيعي كالمصدر الرئيسي للتغذية خلال أول ستة أشهر من حياته، بما يضمن توفير الأجسام المضادة والعديد من العناصر الغذائية الأساسية التي تعزز مناعته ونموه العقلي والجسدي.

بالإضافة إلى ذلك، هناك توصيات حديثة للكشف عن الأعشاب والأطعمة التي يجب تجنبها للأطفال في هذه المرحلة الحساسة. يرى الخبراء أنه يجب تجنب تقديم العسل للرضع قبل بلوغهم عام واحد، لتفادي خطر التسمم السجّقي (البوتوليزم). كذلك، يُنصح بتجنب الأعشاب التي يمكن أن تسبب تفاعلات حساسية أو تؤثر على الجهاز العصبي للأطفال مثل النعناع والبابونج.

ولتكون الأبوة فعالة وصحية، يُشدد على ضرورة متابعة التحديثات الصحية والدراسات العلمية بشكل دوري. هذه المتابعة تمكن الأهل من الالتزام بأفضل الممارسات الصحية وتحديث نظام التغذية بالعناصر المفيدة، فضلاً عن تجنب المخاطر المرتبطة ببعض الأطعمة والإضافات الغذائية. العناية بالتفاصيل الدقيقة فيما يتعلق بتغذية الطفل منذ اليوم الأول تسهم بشكل كبير في تمهيد الطريق نحو نمو صحي ومتوازن.

Add your first comment to this post