النقرس: الأعراض والعلاجات الفعالة ونصائح لتخفيف النوبات الحادة

مرض النقرس وكيفية علاجه

0 523

ماهو النقرس

مرض النقرس او مايسمي بداء الملوك. هو احدي اشكال التهابات المفاصل الاكثر شيوعا وعادة مايصيب المفاصل الكبيرة مثل مفصل الاصبع الاكبر في القدم او مفصل الركبة او الكتف. وتحدث الاصابة به عند تراكم املاح اليورات ذات الاشكال الابرية وانغراسها في الغضاريف المحيطة بالمفصل.محدثة اللام شديدة تكون غالبا علي شكل نوبات من الاوجاع المبرحة والتي قد تتسبب في ايقاظ المريض من نومه ليشعر بان اصبع قدمه تشتعل به النيران من شدة الالم. وقد تحدث تورمات حول المفاصل المصابة نتيجة التهاب المفصل.

اعراض مرض النقرس

هناك اعراض للنقرس يشتهر بها وهي:

  • اللام شديدة وغير محتملة في المفاصل . وبخاصة المفاصل الكبيرة وخصوصا في الليل .ولاكن قد يصيب ايضا اي من مفاصل الجسم مثل الكاحل والركبة والمعصم وغيرها من المفاصل في الجسم.
  • احساس بوخذ مثل الابر او المسامير اسفل القدم عند الوقوف المفاجئ او عند الاستيقاظ من النوم ويتلاش الالم مع الاستمرار في الحركة
    شكل بلورات النقرس حول المفاصل
    A Human Anatomy of Gout illustration
  • وجود احمرار وتورم في المفاصل
  • تكون حصوات في الكلية نتيجة تراكم املاح اليورات لفترات طويلة دون علاج

اسباب مرض النقرس

يحدث مرض النقرس نتيجة لتراكم بلورات اليورات الناتجة عن زيادة تركيز حمض اليوريك في الدم وعدم قدرة الكليتين علي      التخلص منه وذالك لاحدي سببين هما ان انتاج الجسم لحمض اليوريك عالي جدا بسبب تكسير البيورين عبر سلسلة من العمليات البيلوجية المعقدة داخل الجسم والتي ينتج عنها كميات كبيرة من اليورك اسيد. او ان الكليتين لا تستطيعا اخراجه من الجسم الا بكميات قليلة مما ينتج عنه تراكم تحول لحمض اليوريك الي بلورات اليورات ذات الاشكال الميكروسكوبية ابرية الشكل والتي تتراكم حول المفاصل محدثة اللام شديدة نتيجة اختراق تلك الاملاح للغضاريف المحيطة بالمفصل. فينتج عنها التهاب في المفاصل.

والجدير بالذكر ان مادة البيورين التي يحولها الجسم الي حمض يوريك, تتواجد في العديد من الاطعمة مثل اللحوم الحمراء واللحوم المصنعة والمنتجات البحرية.كما ان بعض المشروبات مثل المياه الغازية تساهم في رفع مستوي حمض اليوريك في الدم وخصوصا المحتوية علي سكر الفاكهة.

اقراء ايضا | علاج خشونة الركبة واهم النصائح والطبية للحفاظ علي مفصل الركبة من التأكل

وهناك بعض الاسباب النمطية للاصابة بالنقرس سنذكر منها الاتي

  • النظام الغذائي

حيث يعاني من يعتمدون علي اللحوم ومنتجات الاسماك من الاصابة بالنقرس اكثر من غيرهم كما ان المشروبات المحتوية علي سكر الفاكهة قد تتسبب في               زيادة فرص الاصابة بمرض النقرس

  • الوراثة

للتاريخ المرضي والجينات دور كبير في نقل الاصابة بمرض النقرس من الاباء الي الابناء

  • زيادة الوزن

السمنة هي احدي العوامل المسببة للنقرس. وذلك نتيجة لان الاشخاص الذين يعانون من زيادة في الوزن

تستطيع اجسامهم انتاج كميات اكبر من حمض اليوريك. والذي تعاني كليتهم من اخراجه.

  • اسباب مرضية

ترتفع فرص الاصابة بداء النقرس في بعض حالات الامراض المزمنة كضغط الدم المرتفع والغير متحكم

فيه , السكري وامراض الكلي.

  • الادوية

يمكن لبعض الادوية ان تزيد من فرص التعرض لمرض النقرس. مثل مدرات البول المحتوية علي (الثيازيد)

والاسبرين بجرعات قليلة والادوية المثبطة للمناعة في حالات نقل الاعضاء والانسجة.نتيجة لزيادة تركيز     حمض اليوريك في الدم

  • جنس المريض

تحدث الاصابة بمرض النقرس لدي الذكور بنسبة اكبر من الاناث نتيجة لزيادة اجسامهم افراز حمض

اليوريك حتي تصل الاناث الي سن اليأس فترتفع النسبة عندهم لتتساوي مع الذكور

اقراء ايضا | ماهي فوائد فيتامين ب وما اعراض نقصه في الجسم وما هي صادره في الطبيعة؟

مخاطرمرض النقرس

هناك العديد من المخاطر التي تترتب علي عدم الاهتمام بعلاج النقرس وهي

  • تاكل في المفاصل نتيجة الاهمال في علاج النقرس وازالة املاح اليورات من المفاصل
  • تكون حصوات في الكلي بسبب عدم قدرة الكلية علي التخلص من كميات حمض اليوريك العالية
  • تكون مايسمي (بالتوفه) وهي تجمعات من بلورات اليورات تحت الجلد في منطقة المفاصل المصابة. وهي غير مؤلمة في الغالب ولاكنها قد تتسبب في تشويه       شكل الجسم

كيفية الوقاية من مرض النقرس

فيما يلي بعض النصائح الهامة التي ينصح بها اطباء موقع (اسأل طبيب) للوقاية من الاصابة بمرض النقرس

  • الاكثار من شرب الماء. حيث انها تساعد الجسم في التخلص من الاملاح الزائدة وتحسن من عمل الكليتين
  • التوقف عن شرب الكحوليات. فتعد المشروبات الكحولية من اكثر المشروبات التي تتسبب في الاصابة بمرض النقرس. هذا بالاضافة لتاثيرها الضار علي بقية اعضاء الجسم.
  • عدم تناول كميات كبيرة من اللحوم والاسماك لما تحويه من نسبة عالية من البيورين والذي يتحول داخل الجسم الي حمض اليوريك المتسبب في مرض النقرس
    اطعمة تسب النقرس
    اطعمة تسب النقرس
  • تناول البروتينات من منتجات الحليب قليلة الدسم .فقد ثبت علميا ان لها دور في الوقاية من الاصابة بالنقرس
  • الحفاظ علي وزن الجسم ضمن الحدود الصحية . وحيث ان الوزن الزائد يعرضك للاصابة بالنقرس كما ان خفض الوزن بصورة سريعة ايضا يتسبب في ارتفاع مستوي حمض اليوريك في الدم لفترة مؤقتة.

اقراء ايضا | علاج النقرس في المنزل بطرق طبيعية بدون ادوية

علاج مرض النقرس نهائيا

تعد الادوية التي ينصح بها طبيبك هي من اكثر الطرق الفعالة لعلاج مرض النقرس والسيطرة علي حدة النوبات وعدم تكررها مرة اخري.فقد يصف الطبيب لك بعض من الاتي: ولاكن احذر فلكل دواء اثار جانبية ولاينصح بتناولها من تلقاء نفسك

  • مضادات الالتهاب غير السترودية (NSAID) . مثل الإيبوبروفين – النابروكسين – الإندوميتاسين
  • الكولشسين ( وهو من اكثر الادوية وصفا للسيطرة علي الاوجاع الناتجة عن نوبات النقرس الحادة
  • الكورتيكوستيرويد ( قد يصفها الطبيب مع غيرها من الادوية التي تساعد في تقليل التهاب المفاصل الناتج عن النقرس
  • كيف يحدث النقرس
    كيف يحدث النقرس

    اقرا ايضا:يوريفين فوار لعلاج املاح النقرس|الجرعة وطريقة الاستخدام

علاج مرض النقرس من الطب الشعبي

على الرغم من وجود بعض الممارسات التقليدية في الطب الشعبي قد تُستخدم لتخفيف أعراض مرض النقرس، يجب الانتباه إلى أنه يُفضل استشارة الطبيب قبل تجربة أي علاج، ولا يجب الاعتماد على هذه الطرق بديلًا للعلاجات الطبية المعتمدة. إليك بعض الممارسات التي يمكن أن يلجأ إليها بعض الأشخاص بشكل شائع:

  1. تناول التوت الأسود:
    • يُقال أن التوت الأسود يحتوي على مركبات تساعد في تقليل مستويات حمض اليوريك في الدم، وبالتالي يُعتبر بعض الناس أن تناوله يمكن أن يكون مفيدًا للأفراد المصابين بالنقرس.
  2. استخدام الكرز:
    • هناك بعض الدراسات التي تشير إلى أن تناول الكرز قد يكون له تأثير إيجابي على تقليل نوبات النقرس، نظرًا لاحتوائه على مواد تساعد في تخفيض مستويات حمض اليوريك.
  3. تناول الزنجبيل:
    • يعتبر الزنجبيل بعض الأحيان في الطب الشعبي كمضاد التهاب طبيعي، وقد يُستخدم لتخفيف الالتهابات المرتبطة بنوبات النقرس.
  4. شرب الماء بكميات كبيرة:
    • شرب كميات كبيرة من الماء يُعتبر أمرًا مشتركًا في التقليل من تكون حصى اليورات، وبالتالي تقليل فرص نشوء نوبات النقرس.
  5. تجنب الأطعمة الغنية بالبيورين:
    • يُنصح بتجنب الأطعمة الغنية بالبيورين، مثل اللحوم الحمراء والبقوليات، حيث يُعتبر البيورين مصدرًا لإنتاج حمض اليوريك.

واخيرا ندعو الله ان تكونو ومن تحبون في اتم الصحة والعافية

نشكركم علي زيارة موقعنا. وندعوكم للاستمتاع والاستفادة  بالعديد من النصائح المعلومات الطبية المفيدة, والتي تهدف الي تحسين جودة الرعاية الصحية والثقافة الطبية. والتي يقدمها لفيف من الأطباء المتخصصين في شتي التخصصات الطبية. والتي نضمن لكم ان تكون معلومة صحيحة ونصيحة خالصة من القلب. ولا تنسو الانضمام الي صفحتنا علي الفيسبوك (اسأل طبيب )للاستفادة مما نقدمه من النصائح والمعلومات الطبية الهامة.

التعامل مع نوبات النقرس الحادة: نصائح فعالة

عند التعرض لنوبة نقرس حادة، يمكن اتباع عدة خطوات للمساعدة في تخفيف الألم وتقليل الالتهاب. أولاً، يُنصح بالراحة التامة وتجنب تحريك المفصل المصاب قدر الإمكان. الراحة تساعد في تقليل الضغط على المفصل وتجنب تفاقم الأعراض.

من المفيد أيضًا تطبيق كمادات باردة على المنطقة المصابة، حيث يمكن استخدام مكعبات الثلج الملفوفة في قطعة قماش وذلك لتقليل التورم والألم. يجب تجنب وضع الثلج مباشرة على الجلد لتفادي التهيج أو الحروق الجلدية.

للتحكم في الألم والالتهاب، يجب تناول الأدوية الموصى بها مثل الأدوية المضادة للالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs) مثل الإيبوبروفين أو النابروكسين، والتي تعمل على تخفيف الألم بشكل فعال. في بعض الحالات، قد يصف الطبيب عقاقير أخرى مثل الكولشيسين إذا كان العلاج الأولي غير كافٍ.

من الأهمية بمكان زيارة الطبيب إذا كانت نوبات النقرس تتكرر بشكل مستمر، حيث يمكن للطبيب إجراء الفحوصات اللازمة وتقييم الحالة بشكل أشمل. يمكن أن يساعد هذا في تحديد الأسباب الكامنة وراء تكرار النوبات ووضع خطة علاجية وقائية مناسبة لتجنب المزيد من الهجمات المستقبلية.

الفهم الجيد لطريقة التعامل مع نوبات النقرس الحادة وتطبيق النصائح المتبعة يمكن أن يساهم بشكل كبير في تحسين جودة حياة المريض وتخفيف المعاناة المرتبطة بهذا المرض المزعج.

النظام الغذائي المثالي لمرضى النقرس: ما يجب تجنبه وما يجب تناوله

يعتبر النظام الغذائي جزءاً مهماً وغير قابل للتجزئة في إدارة مرض النقرس، حيث يمكن أن يساعد في تقليل تركيز حمض اليوريك في الدم والحد من الأعراض المرتبطة بالمرض. ويتعين على مرضى النقرس أن يهتموا بتجنب الأطعمة الغنية بالبيورين، مثل اللحوم الحمراء، والمأكولات البحرية مثل السردين والجمبري، واللحوم المصنعة مثل النقانق. هذه الأطعمة يمكن أن تزيد من مستويات حمض اليوريك مما يؤدي إلى تفاقم الأعراض.

من ناحية أخرى، هناك العديد من الأطعمة التي يمكن أن تسهم في تحسين الحالة الصحية لمرضى النقرس. يُنصح بتناول الأطعمة الغنية بالألياف مثل الخضراوات الورقية والبقوليات التي تساعد في تحسين الهضم وتقليل مستويات حمض اليوريك. يُفضَّل تناول الفواكه التي تحتوي على مضادات الأكسدة مثل الكرز، التوت، والخوخ، حيث أثبتت الدراسات فعاليتها في تقليل التهابات المفاصل المترافقة مع النقرس.

بالإضافة إلى ذلك، من المهم الحفاظ على شرب كميات كافية من السوائل، وخصوصاً الماء، حيث يساعد في تنقية الجسم من حمض اليوريك. يُوصى بتجنب المشروبات الغازية والمشروبات الكحولية، خاصة البيرة، نظرًا لقدرتها على زيادة تركيز حمض اليوريك. تناول منتجات الألبان قليلة الدسم يمكن أن يكون مفيداً أيضاً، حيث تشير بعض الدراسات إلى أنها قد تساعد في خفض مستويات حمض اليوريك في الجسم.

إحصائيات وأبحاث حديثة حول انتشار النقرس: ماذا تقول الأرقام؟

في السنوات الأخيرة، أظهرت الإحصائيات اتجاهًا ملحوظًا في ارتفاع معدلات الإصابة بمرض النقرس، خاصة في البلدان الغربية والصناعية. وفقًا لدراسات حديثة، يُقدر أن معدل انتشار النقرس عالميًا يتراوح بين 1% إلى 4% من السكان، وتزداد هذه النسبة في الدول ذات الأنظمة الغذائية الغنية بالبروتينات والسكريات المكررة مثل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.

أوضحت دراسة نُشرت في مجلة طبية مرموقة أن النقرس أصبح أكثر شيوعًا بنسبة تصل إلى 40% خلال العقدين الماضيين في بعض البلدان. وقد أرجعت هذه الدراسة الأسباب إلى تغير الأنماط الغذائية والزيادة في معدلات السمنة، والتي تعتبر عاملًا رئيسيًا يساهم في ارتفاع مستوى حمض اليوريك في الجسم، مما يؤدي إلى تراكمه في المفاصل.

كما أظهرت الأبحاث الحديثة أن هناك ارتفاعًا في معدلات الإصابة بالنقرس بين الرجال مقارنةً بالنساء، خاصةً في الفئة العمرية ما بين 40 إلى 60 عامًا. هذا وقد تأثرت انتشار النقرس بعوامل أخرى مثل تاريخ العائلة والإصابة بأمراض مزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم ومرض السكري.

تشير الاتجاهات الحديثة في الأبحاث إلى أن هناك حاجة ملحة لتوعية المجتمع بأهمية التغذية السليمة والقضاء على العادات التي تزيد من خطر الإصابة بالنقرس. كما أن تكثيف الجهود البحثية لفهم آليات المرض والعوامل المؤثرة على انتشاره بات أمرًا ضروريًا للحد من الأعباء الصحية والاجتماعية والاقتصادية التي يسببها.

Add your first comment to this post